— مبابي يستهدف الكلاسيكو أمام برشلونة … ريال مدريد يفضّل عودة المهاجم الفرنسي بكامل جاهزيته لمواجهة برشلونة، رغم التوقعات التي تشير إلى إمكانية تعافيه قبل ذلك الموعد.
مرّ أسبوع كامل منذ إصابة كيليان مبابي خلال مباراة دوري الأمم الأوروبية التي حقق فيها المنتخب الفرنسي الفوز على تركيا بهدف دون رد (1-0)، وهي المباراة التي تعرّض فيها المهاجم الفرنسي للإصابة في اللقطة التي شهدت تسجيل الهدف. كما مرّت ستة أيام منذ تشخيص الطاقم الطبي لريال مدريد إصابته، والمتمثلة في «فرط تمدد المحفظة الخلفية للركبة اليسرى».
وكما جرت العادة، لم يحدد النادي الملكي موعدًا لعودة لاعبه إلى الملاعب، مكتفيًا بالإشارة إلى أن حالته «تخضع للتطور». وفي المقابل، أشار عدد من المتخصصين الطبيين من خارج ريال مدريد إلى أن هذا النوع من الإصابات قد يستدعي غيابًا يصل إلى أسبوعين كحد أقصى، وهو ما يجعل مشاركة المهاجم الفرنسي أمام فياريال يوم 10 أكتوبر أمرًا صعبًا للغاية.
ويبدو أن ريال مدريد لا يشعر بالاستعجال بشأن عودة نجمه. وهذا ما يفسر استمرار غياب مبابي عن مقر التدريبات في فالديبيباس حتى الآن، فضلًا عن محدودية الأخبار المتداولة بشأنه، والتي اقتصر أبرزها على ظهوره في الحفل الذي أقيم يوم الأربعاء في باريس، حيث شوهد برفقة إستر إكسبوسيتو.
وعقب الجدل الذي أثاره هذا الظهور، سارع النادي الملكي إلى تسريب معلومات تفيد بأن جميع تحركات كيليان تتم بموافقة جوزيه مورينيو والطاقم الطبي، اللذين لا يعتقدان أن وجود اللاعب في مدريد من شأنه تحسين عملية تعافيه من الإصابة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع اقتراب شهر أكتوبر الحافل بالمباريات، وفي ظل تقدم برشلونة بفارق ست نقاط في الدوري الإسباني، تبدو مواجهة الكلاسيكو المقررة يوم 25 أكتوبر محطة حاسمة لريال مدريد، تفاديًا للابتعاد أكثر عن سباق المنافسة على اللقب.
وقبل مواجهة برشلونة على ملعب كامب نو، سيكون ريال مدريد مطالبًا بخوض مباراتين أخريين في الدوري الإسباني لا يمكن الاستهانة بأهميتهما. الأولى أمام فياريال على ملعب سانتياغو برنابيو، يوم 10 أكتوبر، وهي المباراة التي تبدو مشاركة مبابي فيها مستبعدة إلى حد كبير. أما المواجهة الثانية، فستكون أمام إشبيلية يوم 18 أكتوبر، على الملعب نفسه، وهو الموعد الذي يُفترض أن يكون المهاجم الفرنسي قد استعاد بحلوله كامل جاهزيته.
وبين هاتين المواجهتين، تنتظر الفريق الملكي مباراتان في دوري أبطال أوروبا، الأولى في روما يوم 14 أكتوبر، والثانية أمام لايبزيغ على أرضه يوم 21 من الشهر ذاته.
ويبقى التعامل مع عودة مبابي إلى المنافسات خلال هذه المباريات موضع ترقب، في ظل توجه ريال مدريد الحالي نحو تجنب التسرع في إشراكه، تفاديًا لانتكاسة جديدة، وضمانًا لوصول المهاجم الفرنسي إلى مواجهة برشلونة بكامل جاهزيته.
(المصدر : صحيفة MD)