Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

بيدري لا ينسى من زرع حب كرة القدم في دمه

بيدري

— الرسالة الأكثر شخصية من بيدري: “شكرًا لأنك تركت هذا الحب لكرة القدم في دمي”


بيدري غونزاليس، البالغ من العمر 23 عامًا، كشف عن جانبه الأكثر شخصية من خلال رسالة طويلة ومؤثرة في «The Players Tribune»، حيث وجّه لاعب وسط برشلونة الشكر إلى عائلته على جميع التضحيات التي قدمتها عندما كان صغيرًا . وهذه التضحيات كانت وراء وصوله إلى النادي الكتالوني وكذلك صناعة التاريخ مع المنتخب الإسباني من خلال الفوز ببطولة أمم أوروبا وكأس العالم، ولذلك جاءت رسالة بيدري كنوع من رد الجميل على كل الجهود التي بذلتها عائلته.

بداية رسالة بيدري كانت مع ذكرى مؤثرة لجده فرناندو الذي كان وراء مشاعره البرشلونية في جزر الكناري . والجد كان مؤسس «Tasca Fernando»، أكبر رابطة لمشجعي برشلونة في جزر الكناري، كما كان صاحب الدور الأبرز في غرس شغف النادي داخل حفيده.

وذكر لاعب الوسط أن جده، خلال إحدى الرحلات إلى مدريد، لم يكن يريد دخول العاصمة الإسبانية خوفًا من أن يجلب ذلك سوء الحظ لبرشلونة، كما استعاد حالة النشوة التي عاشتها عائلته بعد انتصار تينيريفي على ريال مدريد بنتيجة 3-2 في الدوري عام 1992، وهو الانتصار الذي منح اللقب للفريق الكتالوني.

بعد ذلك استعاد بيدري بداياته كلاعب كرة قدم، والمرات التي اضطر فيها إلى مساعدة والده في حانة العائلة . وهذا العمل كان سببًا في تقديره لكل ما كان والده يقوم به . كما استعاد اللاعب الكناري تجربته القصيرة في اختبارات ريال مدريد ثم عودته إلى لاس بالماس، وصولًا إلى انتقاله إلى نادي برشلونة، وهو اليوم الذي لن ينساه أبدًا.

“خمنوا من كان أول شخص رأيته . حرفيًا، أول شخص. إنه ليو. كان أمامي . حقًا. بقيت بلا كلمات . حاولت تقديم نفسي، لكنني لا أعرف ماذا قلت. ابتسم لي ليو، وقال لي أن أسترخي، ورافقني إلى غرفة تبديل الملابس”، قال بيدري مستذكرًا الاستقبال الذي حظي به من ليونيل ميسي.

بيدري كشف أيضًا عن كيفية ظهور احتفاله الشهير بوضع النظارات، وهي الاحتفالية المستوحاة من جده والمخصصة لوالده . وفي ختام رسالته، سلط لاعب الوسط الضوء على فرحة عائلته بعد فوزه بكأس العالم في الصيف الماضي . والإنجاز كان مناسبة لم يتمكن جده فرناندو من الاستمتاع بها، لكنه بالتأكيد شاهدها من العالم الآخر.

اختتم بيدري رسالته “جدي، شكرًا لأنك تركت هذا الحب لكرة القدم في دمي. ربما لم تعد هنا، لكنك لا تزال جزءًا من حياتي”، موجهًا الشكر لجده على نقل شغفه إليه بالرياضة التي صنع فيها التاريخ.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version